هل ينجح السوق العقاري في تخطي الأزمة الاقتصادية وارتفاع الأسعار؟!.. خبراء يجيبون

يمر العالم بأزمة اقتصادية وصفت بأنها الأقوى والأعنف، وتأثرت اقتصادات العالم بالحرب الروسية الأوكرانية التي سبقتها جائحة كورونا، وتضررت سلاسل الإمداد في العالم مما أدى لارتفاع كبير في أسعار السلع ومدخلات الإنتاج والمكونات كذلك ارتفعت أسعار النفط ومواد البناء الأمر الذي أثار القلق حول تأثير ذلك على أسعار العقار، فهل مازال العقار ملاذا آمنا للاستثمار؟! وهل تتحول المحنة إلى منحة؟!

أكد مصطفى خليل، مطور عقاري، أن الأزمة الاقتصادية الحالية وارتفاع أسعار الخامات عالميا، ربما تكون بمثابة المحنة التي تحولت إلى منحة للقطاع العقاري، حيث أيقن العملاء أن العقار سيظل الاستثمار الأنسب خاصة في أوقات التخبط وعدم اليقين.

وشدد خليل على ضرورة أن يحرص العميل على الاستثمار في مشروعات قوية تمتلكها شركات ذات سمعة طيبة وملاءة مالية قادرة على إنجاز أعمال الإنشاءات وفق المواعيد المحددة وبنفس الجودة والمواصفات الواردة في التعاقد.

ويقول أحمد جمعه مطور عقاري، إن العقار أثبت أنه الملاذ الآمن والمخزن الحقيقي للقيمة في ظل الأزمات الاقتصادية، فبعد تضارب أسعار الذهب مؤخرا وتغير السعر صعودا وهبوطا أصبح لدى العملاء قناعة أن العقار منافس قوي للذهب بل وأثبت الاستثمار العقاري تفوقه وقدرته على مواجهة التذبذب في السوق.

وأكد جمعه على الدور المنتظر من القطاع المصرفي مطالبا بالتوسع في التمويل العقاري للوحدات لمواجهة ارتفاع الأسعار، علاوة على توفير تمويل بطرق ميسرة للمطورين العقاريين وبأنظمة مرنة تحافظ على استمرار حركة التنمية والتطوير التي يقوم بها المطورون العقاريون، وهو ما يضمن تنفيذ المشروعات في مواعيدها وتسليمها للعملاء ودعم الخطة التوسعية للشركات العقارية.

اقرأ ايضاً  م . محمد بدير : الانتهاء من بيع ٥٠ % من مشروع " Paragon 2 " أكثر مبنى ادارى ذكى صديق للبيئة بالعاصمة الإدارية

ومن جانبه أكد محمد رحال الخبير العقاري، أن الوقت الحالي يعد الأنسب لشراء العقارات متوقعا ارتفاع الأسعار خلال الفترة المقبلة بالتزامن مع ارتفاع تكاليف البناء، بعد الزيادات السعرية الكبيرة في الخامات ومواد البناء.

لافتا إلى أنه رغم ارتفاع سعر الفائدة إلا أن العقار سيظل الوعاء الآمن والاختيار الأمثل لحفظ قيمة الأموال سواء بغرض الاستخدام أو الاستثمار.

المصدر.. بوابة الجمهورية 

اترك تعليقا