محمد فؤاد ..الصمت حكمة !!

بقلم – شريف دياب 

الحقيقة لا أتفهم لماذا معظم الفنانين الذي يترددون علي حفلات الرياض وجدة – إلا قليلا – يضعونا بين مطرقة المديح والثناء الزائد بل وتقديم الولاء ، وسندان السعادة المتناهية عن أهمية دور الفن هناك رغم انه فنا مصريا خالصا بإمتياز ، وفي المقابل تجد حملة إعلامية مدروسة تخرج كلما إعترضت بعض الأقلام علي أوضاع محددة ينزلق فيها بعض فنانينا للأسف لتبرر مقولة ( خانة التعبير ) ، ودفاع الإعلامي عمرو أديب ونقيب الموسيقيين السابق هاني شاكر واضح ومعروف وواقع الحال ما فعله المطرب مجمد فؤاد الغائب عن الساحة الفنية لفترات طويلة أصابنا بالدهشة ، مع كامل التقدير لأرض الحرمين ، لم يخرج الكرم والذوق من أرض الكنانة ، وأم الحضارات كانت دائما المُعلم الأول للدول العربية ومصدره القوة الناعمة عبر تاريخ طويل ، وهناك حكمة قديمة ترددت علي مسامعنا منذ الصغر لم يلتفت اليها فؤاد وتابعيه المهتمين بأشياء اخري ، ( الذوق مخرجش من مصر ) ، لم يستوعب فؤاد ان الصمت يكون حكمة أحيانا وان حالة الرياء والنفاق المعتادة تناولها من البعض عبر المهرجانات والحفلات لا يجب أن تقلل معها قيمة الأوطان ، مرة عاشرة ينبغي علي كل فنان وخاصة إذا كان يخرج لمخاطبة الجماهير عبر فضائيات تتابعها الملايين ان يعي ما يقول ، ولكن إعتاد البعض ان يخرج للرأي العام ليخرج بكلام غير مدروس وغير مسئول ، ليبقي السؤال أين مدير أعمال هؤلاء المشاهير ؟!! وماهو دور النقابات الفنية مما اسماه حاملي المباخر الإعلامية ( خانه التعبير ) ، بينما تراه مجموعة اخري معها كل الحق إساءة للوطن !! أرحموا الوطن من الجهلاء !! فقد صدق الكاتب اللبناني الكبير غسان كنفاني حين قال ( مكانة الأشخاص أحيانا تهدم بأيديهم ) !!

اقرأ ايضاً  إعتذار سماح ومجهود النقيب
اترك تعليقا