في لجان التطوير ..الجمهور اخر المدعوين !!

بقلم – شريف دياب 

واقع الحال يقول ان الحالة العامة المتعلقة باللجان داخل هيئة المسرح لاتتغير ، هناك وضع سائد يهدف بشكل دائم لترتيب أوراق في عملية تطوير ظاهر دون النظر لمحاولة تطوير حقيقي يسعي القائمين عليه لمحاولة خلق مسرح دولة حضاري ، ليكون جاذب للجماهير ، عملية تشغيل المسارح رغم النواقص الواضحة فيه لاتعني القائمين علي وضع مقايسات تصرف عليها الدولة ملايين الجنيهات من المال العام ، وواجهة المسارح مظلمة من بواباتها الرئيسية في بعض المسارح وهو أمر إستاء منه الفنان رئيس قطاع الإنتاج الثقافي والقائم بأعمال رئيس البيت ذاته في زيارته الأخيرة للمسرح العائم ،فقد أصبح العمل الروتيني هو السائد والحجة حاضرة ( ليس في المقايسة ). رغم ان التساؤل ينبغي ان يكون عن واضع المقايسة وما شابها من قصور ?!! هذه جانب ، بينما علي صعيد اخر تخرج أصوات تطالب بتسليم مسرح مظلم دون إستكمال نواقص بإعتبار ان تلك النواقص أصبحت مستهلكات تأتي علي الشركة بالخسائر وما يدهشك هو وقوف بعض أعضاء اللجنة المفترض انهم يمثلون البيت الفني للمسرح بجانب الشركات فلا ضرر فالتطوير الجديد قادم ، ثم تتسأل عن عضو قانوني داخل اللجان فيبهرك الرد بعدم اهمية تواجده ( وهو رداً شفاهيا بالطبع ) لتأخدنا الفتوي كلٍ فيما يريد الحديث عنه دون سند قانوني ، فقد جعلنا مسارح الدولة تدخل من تطوير يعج بالقصور الفعلي طال أمده ام قصر ليتبعه تطوير اخر ، دون النظر لماهية التطوير او ما يعود منه علي العملية الإنتاجية وأهميتها في إستقطاب الجماهير ، وكأن عملية اللجان لايعنيها من أمر مسارح الدولة سوي التسليم ، وان جانبه القصور تاركه العنصر الأساسي من عملية التطوير وهو( الجمهور) الذي يهدف اي مسرح للتوجه له ثم نتحدث عن ازمة عدم جذب الجماهير لمسارح الدولة وقد شاركنا فيها ، سيظل المسرح يعاني من اي تطوير ما لم يبحث بين أوراق تطويره عن الجماهير . ولله الامر من قبل ومن بعد !!

اقرأ ايضاً  أتحاد كتاب مصر يمنح الجابري جائزة النقد
اترك تعليقا