زواج “عامر ” يا عم محمود

بقلم – شريف دياب

اهم ما يدهشك في زواج الفنان محمود عامر كان محاولة إقتحام حالة الخصوصية التي إعتدتنا التدخل فيها وكأنها حق مكتسب كم غير طبيعي في إنشغال الناس وتعليقات تشعرك بحالة فراغ فكري عبر شبكة التواصل الإجتماعي ومواقع سعت ليس لنقل خبر الزواج فحسب بل في الإستفسار عن فارق السن بين العروسين ، ولماذا تزوج الرجل ؟ في محاولة لإنتهاك الخصوصية والتساؤل في صميم حرمة المنازل ؟ تابعت كافة أحاديث الرجل مع المواقع إنصبت الأسئلة الموجهة للرجل علي زواجه الحالي والسابق ، لم يسأله احد عن تاريخه الفني ولا أعماله وتطوره الذي إختلف في اخر عامين وظهر إهتمام بعد المنتجين والمخرجين بإعطائه مساحات اكبر في الاعمال الدرامية لتبرز إمكانياته ، ربما الجانب الإبرز لمحمود في كم تلك اللقاءات التي لم يحصدها عبر تاريخه الطويل هو التصويب عليه إعلاميا ، يبقي الترند هو الهم الاكبر للإعلام لتحقيق نسبة المشاهدة، حتي لو شغلوا الناس بما لايعنيهم ، وزواج ( عامر ) يا عم محمود .

اقرأ ايضاً  المكرر في أفيش مسرح الدولة !!
اترك تعليقا