حسام حسن .. بين متحمس ومندهش !!

بقلم – شريف دياب 

خرج إتحاد الكرة المصري علينا بمفاجأة غير متوقعة إستجابة لبعض رواد الشوسيال ميديا ومحللي القنوات الرياضية عن ترشيح البعض له تارة ، ومجاملات من عينه ( نجرب ومش حنخسر حاجة ، موقف غريب ان تدخل منتخبنا الوطني حقل تجارب، وبعيدا عن الإنتماءات والوان الفانلات التي كثيرا ما تدخلنا في دوامات لاحصر لها ، يبقي سؤالا جوهريا ليس في تعيين حسام حسن وحد بل مع اي مدرب يتولي مهمة المنتخب الوطني وهو ما هي خبراته وكفاءاته ومحصلة ال ( c.v ) الخاص به ليتوالي مهمة تدريب منتخب قومي يلعب بإسم الدولة المصرية ، لم يكن لحسام حسن إنجاز واضح في الدوري المحلي فالرجل لم يحصد بطولة واحدة ، وما فعله مع منتخب الاردن منذ اكثر من عقد من الزمان ليس كافيا ، بصراحة متناهية الحماسة وحدها لا تصنع مدربا قويا ولاتجعل المنتخبات تعتلي منصات التتويح ، كان هدف الإتحاد المصري لكرة القدم هو إلهاء الشارع الرياضي عن إزمة المدرب المستقيل فيتوريا وراتبه والشرط الجزائي الخاص به ، وقد سعي الإتحاد لتعيين حسام حسن بإعتباره مطلب جماهيري ، ليسحب سخط الشارع الرياضي من علي المجلس الذي حضر لمدرب أجنبي يتقاضي من العملة الصعبة مبالغ طائلة ليبرم له عقدا حتي ٢٠٢٦ دون ان يشترط اي إنجاز لتلك الإستمرارية ، ولاشك ان حسام حسن لاعب كبير وله إسمه وتاريخه داخل المستطيل الاخضر بينما التدريب له مخططيه ودراساته وعلمه ، وفي النهاية بين مؤيد متحمس ومعارض بمنطق علي تولي حسام حسن قيادة المنتخب ، علينا ان ننتظر لنري !!

اقرأ ايضاً  الشهور الستة بين التجديد والهيكلة
اترك تعليقا