بطاقة الوصف وتضارب الإختصاصات !!

بقلم – شريف دياب

فوجئنا بعد ان أحل موقف محزن تعرض له مدير دار العرض الأسبق بمسرح السلام المحال منذ سنوات للمعاش ، بإنه لا يوجد بطاقة وصف لمدراء عموم الفرق المسرحية بمسرح الدولة ، وذلك بعد ان بحث الرجل عن مخرج لنفسه يسعي من خلاله للخروج من مأزق تعرض له ، وقد إتضح عدم صدور تراخيص لبناء حائط داخل قاعة يوسف ادريس بمسرح السلام . فإذا كان هناك بطاقة وصف واضحة لمدراء الدار تحدد مهام عملهم ، لماذا لم تصدر الجهات المعنية ذات الامر لمدراء الفرق?! . هناك مهام واضحة لهم تكشف عنها المستندات الرسمية ، كوضع كافة مستحقات أعضاء الفرقة وامكانية مجازتهم كذلك ، في حين غياب بطاقة الوصف والتي لم توجد ايضا لمدراء الشئون المالية والادارية بمسارح الدولة ، تكشف بوضوح عن تضارب الإختصاصات وتداخلها ، فعند اي نزاع قانوني يسحب الجميع نفسه من مسئولية الموقف حتي لا بتعرض للمسألة للتوه القضية ، والغريب في الأمر هو سعي البعض لإتخاذ قرارات مصيرية وترك تحمل تبعاتها لاخرين ، مشكلة المهندس ادم كانت تضارب الإختصاصات بين مدراء العموم بالفرقة ومنفذي المشروع مع صمت الرجل ، سيظل الموقف مرتبك ما لم تتحدد مهام كافة مدراء العموم بمسرح الدولة علي مختلف تخصصاتهم ، في حين يبقي محدداً عند اصحاب المسألة القانونية لا مجال للنزاع فيه امامهم ، وهو من يتخذ القرار عليه ان يتحمل مسئولياته، فأي نظام مؤسسي تتبادل فيه المخاطبات الرسمية وليست الرسائل الشفوية ، عدلوا الامر ببطاقات الوصف حتي تتحدد المهام ونخرج من الصورة الضبابية بين مسميات وظيفية علي الورق وتشغيل فعلي علي ارض الواقع !!
كلمة أخيرة : لا تستهينوا بساحات الباركينج حول مسارح الدولة فهي عنصر حيوي في إستقطاب الجماهير !!

اقرأ ايضاً  خلاصة القول في تداعيات أزمة الدولار
اترك تعليقا