المسرح الحكومي .. رايح فين ؟!!

بقلم – شريف دياب 

اقرأ ايضًا

تامر ضيائي وتحرك النقيب السريع

احمد رفعت أوجع قلوبنا جميعا

لايزال البعض من القائمين علي العمل التنفيذي غير مستوعب ان تطوير منشأت مسرح الدولة بتطلب قدرات خاصة بداية من إختيار كافة الشركات الموكل اليها مشاريع التطوير حتي عقليات أعضاء الاستقبال والعلاقات العامة والأمن الإداري ، بعضنا غير مدرك جذور المشكلة ( عزوف الجماهير إلا فيما ندر ) وإمكانية الحلول لعودة الجماهير ،( وهو امر يحتاج لخطة واضحة تكمن في بعض الدراسات البحثية من جانب ومن جانب اخر إستدعاء بعض الخبرات من المختصين وقد اشرت بذلك تفصيليا في مقال سابق ) أن إستقطاب الجماهير في المسرح الحكومي يلزمه تغيير فكري في عقليات بعد البشر من كثير من الإدارات التي إستكانت في أماكنها ، الامر يتطلب ضخ دماء جديدة لديها خطة واضحة لإعادة الجماهير وجذبها ناحية شباك التذاكر لمشاهدة إنتاج العروض التي تليق في الأساس بإحترام عقلية المشاهد ، وليس علي شاكله ( اهو إنتاج والسلام ) ، معظم ان لم تكن كل شركات التطوير والصيانة تحتاج لوقفه وإعادة نظر ، ولايخفي علي احد ان خلال شهر واحد عطلت بعض اجهزة الانذار والكمبيوتر داخل احد مسارح الدولة ثم عادت الي قواعدها سالمة بعض دورة زمنية دون إصلاح ، إين كانت الصيانة ؟!! هل وصل الامر للسادة أساتذة العمل التنفيذي لإتخاذ موقف ؟! أعلم ان هناك بعض القيادات تعمل بضمير وهم في واقع الحال لايتجازوا ثلاثة او اربعة أشخاص وعند التواصل معهم يسعون للحلول ، وقد لمست ذلك في كم الخدمات التي قدمها نقيب اللجنة النقابية منذ شهور لاحد من خرج للمعاش في الأيام الماضية ، ووجدته في مدير عام الشئون المالية والإدارية بالبيت الفني حينما بحثنا عن هيكل إداري لمسرح المواجهة والتجوال ، فقد سعت السيدة مشكورة لمد يد العون بما إستطاعت ، ولكن هل يكفي للنهوض بالمؤسسات الثقافية ان تكون الحلول دائما فردية معتمدة علي علاقات بعضنا البعض ؟ ام الامر يتطلب إعداد خطة واضحة للنطوير تتزامن مع خطة الإنتاج ليحتفظ مسرح الدولة ببعض جماهيره ويسعي لجذب جمهور غاب عنه ، التحية واجبة لمن سعي لتطوير كارنيه مسرح الدولة وتحريكه ، بينما السادة الذين يستغرقون في مشاكلهم الشخصية عند الخروج لم يتذكرهم احد طالما ينتمون لعقلية الوظيفة بمردوها السلبي الذي لا يرقي لأي تطوير !!

- الإعلانات -

عرض التعليقات (1)