الخبير الدولي حاتم صادق : استبعد حدوث مصالحة خليجية قريبا

 

استبعد الخبير الدولي الدكتور حاتم صادق الأستاذ بجامعة حلوان، حدوث توافق او تقارب بين قطر ودول الرباعي العربي ( مصر، السعودية، الامارات والبحرين)، خلال القمة الخليجية التي ستستضيفها السعودية خلال هذا الأسبوع.

وقال، ان الدوحة استبقت القمة الخليجية بشكوي تقدمت بها الي مجلس الامن الدولي ضد دولة البحرين تزعم فيها قيام زوارق بحرية عسكرية بحرينية باختراق مياهها الإقليمية يوم 25 نوفمبر 2020، داعية إلى “وضع حد للانتهاكات البحرينية المغرضة” علي حد ما جاء في الشكوى. مضيفا ان صيغة كتابة الشكوى القطرية والمصطلحات التي جاء فيها حملت الكثير من الاتهامات والمضامين التي تزيد من حدة التوتر ويدل على استهتار الإدارة القطرية بالتزاماتها التي سبق وقطعتها علي نفسها للتهدئة. معربا عن اعتقاده ان هذا التصرف لا يمكن تفسيره الا من خلال محاولة قطر قطع كل السبل لتعطيل كل المحاولات التي تسعي لها بعد الدول لإنهاء الخلاف في البيت الخليجي أولا والرباعي العربي ثانيا.

وقال الخبير الدولي، ان الشكوى القطرية جاءت قبل 5 أيام فقط من موعد قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في السعودية حيث من المفترض أن تشهد بداية مصالحة خليجية.
مشككا في قدرة الدوحة على الالتزام بشروط المصالحة، لان هذا الامر من شانه تغيير قطر لاستراتيجيتها الإعلامية والسياسية بدرجة قد تسبب في تزايد الانتقاد الداخلي ، ويضعف من هيبة الديوان الاميري القطري في مواجهة الرباعي العربي.

اقرأ ايضاً  اقتصادي: زيارة ولي عهد بريطانيا وزوجته للأهرامات وحديثه عن مصر يشجع على زيادة الوفود السياحية الأوروبية

وأوضح صادق، ان البيان الذي أصدرته الخارجية المصرية بشان المصالحة يشير الي ان وجود انفراجه، وان دول الرباعي العربي مازالت متمسكة بشروط التهدئة ، كما انه يؤكد علي ان جهود المصالحة تتم بالتنسيق مع باق الدول العربية، وهو ما يؤكد علي أن موقف القاهرة من مسألة المصالحة مع الدوحة غير منفصل عن موقف باقي دول الرباعي العربي.

واكد ان مصر دائما تسعى لدعم الجهود الصادقة المبذولة للحفاظ على وحدة الصف العربي والتوصل إلى المصالحة، شريطة صدق النوايا لإنجاز مُصالحة حقيقية تُعيد العلاقات العربية لخصوصيتها. وأشار صادق إلى ضرورة مراعاة قطر لمبادئ الالتزام بعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والتصدي لكل ما يُهدد أمن واستقرار الدول والشعوب العربية، ويحافظ على الأمن القومي العربي.

اترك تعليقا